سلة المشتريات
...جاري التحميل
إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
الأسئلة الشائعة
إجابة:متجر إلكتروني متخصص في توفير معتمرين للقيام بأداء مناسك العمرة،بالنيابة عن المسلمين الغير قادرين على اداء العمرة والمتوفين منهم،والتي سمح بها الدين الاسلامي الحنيف.
لا حرج إن شاء الله؛ لقوله ﷺ: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، ولم يشترط أياماً معلومة بينهما فالحديث عام، فإذا اعتمر الإنسان لنفسه وفرغ من عمرته ثم ذهب إلى التنعيم واعتمر لأبيه الميت أو الهرم الذي لا يستطيع، أو لأمه أو لغيرهما من الأموات أو لعجزهم لكبر السن فلا بأس، لكن إذا كان زحمة كأيام الحج فالأفضل أن يكتفي بعمرة واحدة، حتى يخفف على الناس، ولا يشق عليهم - ابن باز.
إجابة: هي العمرة التي يقوم بتأديتها شخص بالنيابة عن شخص آخر لا يستطيع أدائها اما بسبب المرض او الوفاة وغيره
إجابة: هو شخص مسلم بالغ عاقل من اهل مكة او من حوليها قام بأداء عمرة الإسلام من قبل ولديه الرغبة او النية في ان يقوم بأداء العمرة بنيابه عن موكله.
الجواب: الحج عن الآخرين ليس خاصًا بالقرابة بل يجوز للقرابة وغير القرابة، لأن الرسول ﷺ شبهه بالدين؛ فدل ذلك على أنه يجوز للقرابة وغير القرابة. وإذا أخذ المال وهو يقصد بذلك المشاهدة للمشاعر العظيمة ومشاركة إخوانه الحجاج والمشاركة في الخير فهو على خير إن شاء الله وله أجر. أما إذا كان لم يقصد إلا الدنيا، فليس له إلا الدنيا، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ لقول رسول الله ﷺ: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى[1] متفق على صحته[2]. رواه البخاري في (بدء الوحي) باب بدء الوحي برقم 1، ومسلم في (الإمارة) باب قوله: "إنما الأعمال بالنية " برقم 1907. سؤال بعد محاضرة ألقاها سماحته في الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة في منى عام 1402هـ. (مجموع فتاوى ومقالات ابن باز 16/423). النيابة في الحج